راحـلٌ.. في الوجُــود.. أبحثُ عنِّي يـا أنـا.. هلْ أنا.. أنا؟ أمْ كأنِّي؟
كلما.. في مِـرآة فـنِّي.. تجـلّــى ظلُّ غيْــري.. كسرْتُ مِـرْآة فنِّـي
ونشـيدي المبْحُـوح.. إن ْرنَّ فيهِ لحْنُ غيْري الجميلُ.. أنْكَرْتُ رَنِّي
مـا أنــا بَبَّـغا.. ولسْتُ قِنــــــاعا يا أنا.. لسْتُ مِنْكَ ..إنْ لمْ تَكُـنِّي
فتنكَّـبْ مَحَـجَّــةَ الدَّرْبِ.. وارْتَـدْ دَرْبْكَ البِكْـرَ.. دُونَ إنْسِ.. وجِنِّ
مُنْتَــهَى غيْرِكَ ابْتِــــــدَاؤُك، فاعبرْ في المَجازاتِ، خلْفَ حَدِّ التمَنّي
لا تقلْ: قد وصلتُ،سقْفُ طموحي: -دون سقْفٍ-: أنّي.. وأنّي.. وأنِّي
ضعْ- بسِفْرِ الخُلودِ-"بصْمَةَ رُوحي" وتَأوَّلْ.. "تأويــلَ رُؤْيايَ".. عنِّي
قد تأبَّطْتُ.. بيْن حــــاءٍ.. وبـــــاءٍ عشْقَ عيْنِ المعْنى، وغيْنِ المُغَنِّي
سْطْحُ بحْرِي رَهْوٌ، وفي العْمْقِ موْجٌ صخَبٌ صامتٌ، جُـنُونُ التأنِّي
بسْمة في الدمــــوع غرْقَى.. كأنِّي رقّة الخمْر.. في صــــلَابة دّنِّ
من أنا؟ إنني التـــواضعُ.. يمْـشـي شـامخا.. للطُّغـاة يــأبَى التدَنِّي
لا أغَــنِّي لـ "سَيْفِ دوْلةِ" عَصْرٍ لأمـــــيرِ الضمـــــيرِ.. فيَّ.. أُغَنِّي
أنَا حِسٌّ.. يَمْــشِـــي.. على قَدَمَيْهِ مـــارِدٌ.. للجَمَــالِ يَسْجُدُ.. جِنّي
كلُّ قبْحٍ يؤذِي نضـــــارة رُوحِي بِمَرَائِي الجَمَــــــالِ.. يَا رَبّ.. زِنِّي
أنا نايُ الأرواح.. أعزفُ شِعْري من صَــــدى أيّـــــما غِنَـاءٍ.. وأَنّ
نبْض قلْبي نبْضُ الوُجودِ.. وإيقا عُ المَجَرَّاتِ لَحْنُ صَمْـتي المُرِنِّ
يا أنا.. هل عرفتَ منْ أنا؟.. إنِّي خَبَرُ اسْــمِي يطــولُ: إني.. وإني
أدي ولد آدب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
تضمين الرسالة أدناه